كتاب السيرة النبوية الصحيحة محاولة لتطبيق قواعد المحدثين في نقد روايات السيرة النبوية (اسم الجزء: 2)
المخنثين يصف بادية بنت غيلان الثقفي قبيل حصار الطائف (¬1). وفي المنع حيطة لأخلاق المجتمع الإسلامي.
3 - النهي عن قصد قتل النساء والأطفال والشيوخ والأجراء ممن لا يشتركون في القتال ضد المسلمين (¬2).
4 - إقامة الحد في دار الحرب، حيث فعل ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم بشارب الخمر في يوم حنين (¬3).
5 - جواز الاستعانة بالمشركين كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم باستعارة الدروع من صفوان ابن أمية مع ضمانه صلى الله عليه وسلم لها، ولا تكون الاستعانة بهم إلا بشرط الوثوق بهم، وألا يغلبوا على المعركة ويصبغوها بصبغتهم، بل يكون حكم الإسلام هو الغالب (¬4).
6 - جواز إعطاء المؤلفة قلوبهم من الغنيمة، إذا رأى الإمام أن ذلك يعين على دخولهم في الإسلام أو دفع أذاهم عن المسلمين، أو جلب نفع للمسلمين. قال أنس بن مالك:"إن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا، فما يسلم حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها" (¬5)
7 - تشريع العمرة من الجعرانة.
¬__________
(¬1) البخاري: صحيح 5/ 128، 7/ 33،137 وصحيح مسلم 4/ 1715.
(¬2) أحمد: المسند 3/ 488 بإسناد حسن (إرواء الغليل 5/ 35) والحاكم: المستدرك 2/ 123 والبيهقي: السنن الكبرى 9/ 130 وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وأنظر الألباني: إرواء الغليل 5/ 35، 36. وفتح الباري 6/ 147 - 148.
(¬3) أبو داؤد: سنن 12/ 196 - 197 وأحمد: المسند 4/ 350 وسنن الدارقطني 3/ 157 - 158 ونيل الأوطار للشوكاني 7/ 145 وفي إسناده عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر مقبول (تقريب 1/ 427).
(¬4) ابن القيم: زاد المعاد 3/ 479 والقرطبي: الجامع لأحكام القرآن 8/ 97 وابن حجر: التلخيص الحبير 4/ 100 - 101 وذكر "الأقرب أن الاستعانة بالمشركين كانت ممنوعة ثم رخص فيها وعليه نص الشافعي".
(¬5) صحيح مسلم 4/ 1806.