كتاب الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة

اللفظ «1».
قوله: لِيُضِلُّوا [30].
ابن كثير، وأبو عمرو، ورويس عن يعقوب: «أندادا ليضلّوا» بفتح الياء.
الباقون: برفع الياء «2».
قوله: لا بَيْعٌ فِيهِ [31].
ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «لا بيع فيه ولا خلال» بالنصب من غير تنوين فيهما.
الباقون: «لا بيع فيه ولا خلال» بالرفع والتنوين فيهما «3».
قوله: وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ [35].
هشام عن ابن عامر: «وإذ قال إبراهام» بألف.
الباقون: «إبراهيم» بغير ألف «4».
قوله: لِتَزُولَ مِنْهُ [46].
الكسائي وحده: «لتزول منه» بفتح اللام الأولى ورفع الثانية.
الباقون: «لتزول» بكسر اللام الأولى وفتح الثانية «5».
قال أبو علي: واختلفوا فيها في فتح أربع ياءات: قوله تعالى: بِمُصْرِخِيَّ [22].
كسرها حمزة وحده، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: إِنِّي أَسْكَنْتُ [37].
فتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ [22]. فتحها حفص عن عاصم وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ [31]. أسكنها ابن عامر، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وفتحها الباقون «6».
واختلفوا فيها في حذف ثلاث ياءات: قوله تعالى: بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ [22]. أثبتها يعقوب وحده في الحالين. وأثبتها أبو عمرو وحده في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين، هذه في وسط آية والأخريان في أواخر الآي. قوله تعالى:
وَعِيدِ [14]، وحيث كان أثبت الياء فيها في الوصل دون الوقف، ورش عن نافع،
__________
(1) السبعة 363، والحجة لابن خالويه 203، والنشر 2/ 298.
(2) النشر 2/ 299.
(3) تقدم نظيره في البقرة الآية 254، وينظر التيسير 82.
(4) التيسير 76 - 77، والنشر 2/ 221.
(5) السبعة 363، والحجة لابن خالويه 203، والنشر 2/ 300.
(6) السبعة 364، والتيسير 135، والنشر 2/ 300.

الصفحة 221