كتاب شرح اللمع

له بما أفتى به (4) العالم وقفده فيه، فيجب إلا يقفوه.
ويدل عليه ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال (5): "اجتهدوا، فكل ميسر لما
خلق له" (6)؛ وهذا أمر بالوجوب.
ويدل عليه أن (*) معه من آلة الاجتهاد مثل ما مع صاحبه؛ وان كان معه آلة
يتوضل بها الى معرفة الحكم لا يجوز (*) له تقليده غيره كما قلنا في العقلئات؛ ولا
يلزم قبول (8) قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - لأن التقليد قبول قول الغير من غير حجّة، وقوذ
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجّة فلا يكون (9) قبولها تقليدا. ولا يلزم اذا حكم عليه الحاكم
بشيء فإن ذلك ليس بتقليد لأن التقليد ما يلزمه قبوله واعتقاده؛ ولا يجب عليه أن يقبل
ما حكم به الحاكم ولا أن يعتقد صحته وانما تلزمه (10) طاعته [255 ظ] في ما ألزمه
بالحكم، وذلك ليس بتقليد (11).
1162 - فإن قيل: "لا يمنع (1) أن يكون معه ما يتوضل به إلى المطلوب ثم
لا (2) يجوز له تركه إلى غيره؛ ألا ترى أن من قدر على سماع الحكم من رسول الله
__________
(4)
(5)
(-
(7)
(8)
(9)
(15
(11
(1)
(2)
به: ساقطة من ب.
انه قال: ساقطة من ا.
افظر المحصول للرازي (ج 2، ق 3، ص 109، ب ا) حيث خرج محقق النص، العلواني،
هذا الحديث بالإحالة على البخاري في الجنائز، من طريق علي بن ابي طالب، وفي القدر
ايضا. كما اعتمد المخزح على مسلم في القدر عن علي كذلك بزيادة لفظ، وايضا من طريق
عمران ببعض تغيير لفظي. وقد لاحظ العلواني أن هذا النص ان هو الا جزء من حديث طوتل.
وفي الجملة احال على ما لا يقل عن سبعة مراجع من كتب الحديث.
ما بين العلامتين ساقط من ا.
فبول: ساقطة من ب.
في ا: لحوز.
) في ا: يلزمه.
) [ب 51 ا لما.
في ا: لمتنع.
لا: ساقطة من ا.
11 10

الصفحة 1016