كتاب شرح اللمع

والجواب أن الآية واردة في العامة (3) والخطاب لهم بدليل سببين (4):
- احدهما أنه أوجب السؤال، والعالم لا يجب عليه السؤال (5) بل هو مخ! ر بين
السؤال وبين الرجوع الى الاجتهاد، وانما العاميئ هو الذي (6) يجب [256 و] عليه
السؤال.
- والثاني أنه قال: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " (7)، وهذا يقتفي
أن يكون المخاطب ليس من أهل الذكر لأنه جعل الناس فريقين فوجب أن يكون
أحدهما غيرلاالآخر؛ فبان بهذا أنه لا حجّة لكم في هذه الآية.
وجواب اخر أن الآية مشتركة الدليل لأن هذا كما لا يعلم الحكم قبل الاجتهاد
لا يعلم الطريق الذي يثبت به الحكم قبل الاجتهاد.
1164 - فإن قيل: "لا خلاف (1) أن العامة داخلة في الخطاب ثم لا يلزمهم
السؤال عن الدليل الذي أثار (2) الحكم ".
والجواب أن تعلقكم من هذه الآية بظاهر العموم وقد بئنا (3) من ظاهرعمومها ما
يقتضي فساد مذهبكم (4)؛ فليس لكمء أن تتعفقؤا بما قلتم الا ولنا أن نتعئق بدا قلثا؛
فوجب التوقف في ذلك؛ وما ذكرتم من العامة مناقضة للجموم، والعموم لا يناقض؛
ثم نقول: "لو تركنا وظاهر العموم لأوجبنا على العاميئ السؤال عن ().الدليل بموجب
__________
(3) في ا: العلماء.
(4) في ا: بدليل ثميس، وفي ب: تدليل بسببين.
(5) في ا: سوال.
(6) [ب 151 ظ].
(6) انظر البيان ا من هذه الفقرة. وقد سقط من ا: كنتم لا تعلمون.
4 111_ (1) لا خلاف: ساقطة من ب.
(2) في ب: أنار.
(3) في ب لا: وفرقا بينا.
(4) في ا: مذهبهم.
(5) في ب: عن موجب.
1018

الصفحة 1018