كتاب شرح اللمع

كان في سيرة أبي بكر وعمر الاجتهاد في طلب الأحكام، ولهذا روي اًن اًبا بكر كان
اذا نزلت به نازلة نظر في كتاب الله فإن رأى حكما في كتاب الله قضى به دان لم يجد
نظر في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (9)؛ فإن وجده (.!) قضى به دان لم يجد جمع رؤساء
الناس، ثلاثة (11) من المهاجرين وهم عمر وعثمان وعلي، وثلاثة من الأنصار (3!)
زيد بن ثابت ومعاذ بن جبل (3!) واًتيئ بن كعب (13)، فقال (8!) لهم: "سمعتم شيئا
في هذا عن رسول الله - يك! ا؟ ". فإن كان عندهم خبر قضى به دان لم يكن عمل
بالاجتهاد. وعمر أيضا كانت (5!) سيرته الاجتهاد والنظر في الأدلة والبحث عنها (6!).
ولم يرد اتباعهما في أعيان المسائل وتفاصيل الحوادث. وفي هذا ابطال لما تعفقوا
به؛ وليس لهم أن يحملوا على ما قالوا (8!) إلا ولنا أن نحمله على ما قلنا؛ فلا يبقى
لهم في الخبر حجّة.
وجواب اخر، ان كان دليلكم قول (30) عبد الرحمن وقول عئمان فقول
الواحد (! 3) من الصحابة ليس بحخة في الفروع فكيف في الأصول؟ على أنه يعارضه
قول علي ف! نه لم يقبل ذلك ومنع منه. لان كان احتجاجهم بالإجماع فلا اجماع (22)
__________
(9) الصيغة ساقطة من ب.
(15) 5: ساقطة من ب.
(11) ثلاثة: ساقطه من ا.
(12) [ب 152 ظ].
(13) أنظر التعليقات على الأعلام.
(14) في ا: وقال.
(15) في ب: كان.
(16) في ا: فيها.
(17) في ب: اتباعها.
(18) في ا: قالوه.
(19) في ا: نحمل، بدون الضمير المتصل.
(.2) في ب: عدول، بدل: قول.
(21) في ب: واحد، بدون تعريف.
(22) في ا: لالاجماع.
1521

الصفحة 1021