كتاب شرح اللمع

والجواب عنه ما تقدم، (*) ولأنا نخضها كما خصصتم (*) (2) في المساوي له في
1179 - احتجّ أيضا بقضة أهل الشورى (1) وأن عبد الرحمن بن عوف (1) دعا
عليا (1) إلى تقليد أبي بكر وعمر فامتنع لأنه اعتقد أنه مثلهما في العلم وطرق
الاجتهاد، ودعا عثمان إلى ذلك فقبله لضا اعتقد أنه دونهما في العلم.
والجواب عنه ما مضى.
وجواب اخر (2) أنه: "من أين لكم أن علياً (1) إنما امتنع من ذلك لأنه اعتقد أنه
مثلهما في العلم؟. ولعله امتنع من ذلك وهو يعتقد أنه دونهما في العلم غير أنه يذهب
إلى أن تقليد الأعلم لا يجب، فلا حجّة لكم".
185 1 - احتجّ أيضا بأن قال: "اجتهاد الأعلم له مزئة بكثرة العلم واجتهاد نفسه
له مزئة من وجه اخر وهو أنه على ثقة و (حاطة منه (1) وليس على ثقة و (حاطة من اجتهاد
الأعلم؛ فإذا اجتمعا وجب أن يتساويا ونتخير بينهما".
والجواب أن هذا يبطل بمن طالت صحبته * من الصحابة مع من لم تطل
صحبته؛ فإن من طالت صحبته * (2) له مزئة بطول الصحبة وكثرة ال! ماع (3) وقؤة
الأنس بكلام النبي - يمم! - ثم لا يجوز لمن تطل صحبته تقليده إذا تساويا في العلم؛
ولا يقال: " إن لذلك مزية بطول الصحبة " ولاجتهاد نفسه [ه 26 و] مزية لأنه على ثقة،
فوجب أن نتخئر بينهما؛ كذلك ههنا مثله؛ ويبطل أيضا بالتابعي مع الصحابي (ذا
تساويا في العلم (4)؛ فإن للصحابي مزية بالصحبة والمشاهدة والسماع والأنس وليس
__________
(2) ما بين العلامتين ورد محله في ب: ولا نخصها كما خصهم.
(1) انظر التعليقات على الأعلام.
(2) [ب 155 ظ].
(1) منه: ساقطة من ب.
(2) ما بين العلامتين ساقط من ب.
(3) في ب: الاسماع.
(4) في ب: بالعلم.
1029

الصفحة 1029