قلنا [27 ط: إنما يصح القلب إذا كان صلاح الوصف لأحد الحكمين كصلاحه
للآخر وتأثيره في أحدهما كتأثيره في الآخر؛ فأما إذا لم يصلح الوصف لحكم ولم (2)
يؤثر فيه حكمنا ببطلانه.
إذا ثبت ما قلناه وأن القلب (3) سؤال صحيح فهل طريقه طريق الإفساد لعفة
المعلل أم (") طريقه طريق المعارضة؟.
اختلف أصحابنا فيه؛ فمنهم من قال: "إن طريقه طريق الإفساد"؛ قال:
"والدليل على صحته أنه أتى بعلة تصلح لحكمين متنافيين (5)؛ ومن حكم العلة أ ن
تقتضي الحكم؛ وأما (6) إذا اقتضى الحكم وضده عرفنا أنه ليس بعلة شرعية (7).
ومنهم من قال: "إن طريقه طريق المعارضة ". قال: والدليل عليه أنه يقتضي (*)
الحكم بعفته كما يقتضي (*) (8) المعارضة، فوجب أن يكون معارضا".
وفائدة هذين الوجهين أنا إذا قلنا:"إفساد" لا يقبل فيه الترجيح ولا تتوجه عليه
المطالبة بصخة العلّة في الأصل ولا يجوز قلبه مرة أخرى لأنه غير معلل وانما هومفسد
لما ذكره المستدل (9)؛ فكان حكمه حكم (10) الناقض والكاسر ومفسد الاعتبار؛ وأيضا
يجوز له أنه يزيد في العلّة وأن ينقص منها حسب (11). وإن قلنا: "انه معارضة (12) "
__________
(2) في!:فلم.
(3) [ب 118 ظ].
(4) في إ: او.
(5) في ا: متبانس.
(6) في إ: فاما.
(7) شرعية: ساقطة من ب.
(8) ما بين العلامتين ساقط من إ.
(9) في إ: المسؤل.
(10) حكم: ساقطة من ا.
(11) في إ: منه حين.
(12) في ب: معارض.
920