وأما المعارضة بالإجماع فمثل معارضة أصحاب أبي حنيفة قياسا في المبتوتة
في المرض أنها لا ترث بإجماع الصحابة في زمن عثمان -رضي الله عنه (4)! - حيث
وزث تماضر بنت الأصبغ () من عبد الرحمن بن عوف (6)، ومعارضتهم (7) علتنا في
انفراد الكبير بالقصاص الثابت له دون (8) الصغير بقضة أمير المؤمنين علي (5) -
رضي الله عنها - فإن الحسن -رضي الله عنهإ - (9) انفرد بقتل ابن ملجم (5)
- لعنه الله ا - < ' 1 > ولم ينكر عليه أحد. وهذا سؤال قادح في العلة مانع من صحتها لأن
القياس على قول من يقول بالقياس دليل، شرط إلا وا يكون في معارضته
هو أقوى منه من نص وإجماع. فإذا خالف شيثا من ذلك دل على فساده بالإجماع؛
ولأن هذه الأدلة لا احتمال فيها ومقطوع بصحتها وللقياس فيه احتمال وغير مقطوع
بصحته، فلا يجوز أن (*) يعتمد القياس معها (*) (12).
__________
(4)
(6)
(7)
(8)
(9)
(10
(11
(12
الصيغة ساقطة من إ.
انظر التعليقات على الأعلام.
انظر الملخص في الجدل للشيرازي المذكور في البيان 3 من هذه الفقرة، وقد خرج محققه هذا
الأثر بالإحالة على المصنف لعبد الرزاق وموطأ مالك وسنن البيهقي عن أبي سلمة بن عبد
الرحمان بن عوف، ثم على المصنف لابن أبي شيبة عن صالح ثم على المحلى لابن حزم عن
نافع مولى ابن عمر، ثم على ابن حجر في التلخيص الحبير وفيه ينقل رأي الشافعي عن
الحديث: "هذا منقطع " وأخيرا" على كنز العمال لعلاء الدين الهندي. انظرح 2، ص 489،
في ب: معارضتهم، بدون الواو.
في ا: و، بدل: دون.
الصيغة ساقطة من ب.
) الصيغة ساقطة من ب.
) في ا: معارضة، بدون الضمير المتصل.
) ما بين العلامتين ورد محله في ا: يعمل بالقياس.
A rv