فصل [في جعل العلة معلولا والمعلول علة]
1083 - فاما ما (1) جعل المعلول علة والعلة معلولا فهو (2) مثل أن يقول
الشافعي: "من صح طلاقه صحّ ظهاره [ه 23 ط كالمسلم "؛ فيقول الحنفي: "أنا
أجعل ماجعلته (3) علة معلولا وما جعلته معلولا علة فاقول: "ان المسلم انما صخ
طلاقه لأنه صيئ ظهاره" ولا أقول: " (نه صحّ ظهاره لأنه صحّ طلاقه فلا تتعدى هذه
العلة الى الذمي (4) ".
وقد اختلف أصحابنا فيه؛ [فمنهم] من يعده ويذكره (5) في جملة (6) القلب
ويجعله قلبا.
ونقول: القلب على أربعة أضرب:
قلب التصريح وهو أن يقول الشافعي: "عضو من أعضاء الوضوء فلا يتقدر
فرضه بالربع كسائر الأعضاء". فيقول الحنفي: "أقلب وأقول (7): "فلا يجري فيه (8) ما
يقع عليه الاسم كسائر الأعضاء".
وقلب التسوية كقول 0 الحنفي: "طهارة بالماء فلا تفتقر الى النية كإزالة النجاسة"
__________
(5) في ا: احديهما.
(1) ما: ساتطة من ا.
( r ) في ب وا: وهو.
(3) [ب 127 ظ].
(4) انظر التعليقات على الأعلام.
(5) في ا: ونذكره.
(6) في ب: علة، بدل: جملة.
(7) في ا: فاقول.
(8) في ا: منه.
944