كتاب شرح اللمع

أن يثبت بعفة وعلتين وثلاث وأكثر، فإذا جعل أحدهما علة في الآخر يجوز أن يثبت ()
أحدهما بعلة أخرى (6) فيستدل بتبوته على بثبوته الآخر؛ وليس من ضرورة كل واحد
منهما إلا يثبت إلا بثبوت الآخر كما (7) في العقلئات.
وأيضا فما جعلناه علة فيه فإنما (8) جعلناه دلالة عليه؛ ويخالف ما استشهدوا به
لان! ء] هناك جعل دخول أحدهما موقوفا على دخول الآخر لا غير؛ فيستحيل دخولهما
معا (9 (؛ وفي مسألتنا ما جعل ثبوت أحد الحكمين مقصورا على الآخر بل يجوز أن
يثبت كل واحد منهما بثبوت الآخر ويجوز أن يثبتا جميعا بعلة أخرى؛ فصار وزان
مسألتنا من ذلك أن يقول: "إذا (10 (دخل زيد الدار يدخل (11) عمرو وإن دخل عمرو
يدخل (11 (زيد؛ فإنه إذا دخل زيد (12 (أو عمرو وجد سبب (13) من الأسباب اقتضى
دخول الآخر؛ فكذلك (14) في مسألتنا مثله (15 (.
1587 - مسألة (1 (: احتجّ أيضا بأن قال: "هذا يؤدي إلى أن يصير كل واحد
منهما موجبا (2 (؛ وهذا لا يجوز".
والجواب أن هذا لا يجوز إذا جعلنا كل واحد منهما علة للآخر؛ ونحن لم
__________
(5)
(6)
(7)
(8)
(9)
(10
(11
(12
(13
(14
(0 1
(1)
( T)
في ا:،نه ثبت، بدل: أن يثبت.
[ب 1 r1 لما.
في ب: الا.
في ا: وانما
في ا: جميعا، بدل: معا.
) في ا: ان.
) في ب: فيدخل، وفي ا: فليدخل.
) فى ا: زبدا.
) في ا: بسبب.
) في ا: كذلك، بدون الفاء.
) مثله: ساقطة من ب.

مسألة: ساظة من ا.
وموتجبا: اضافة فى ا.
948

الصفحة 948