كتاب شرح اللمع

الأرض جميعا" ((.
والجواب أن هكذا (6 (بنيتم، على أصلكم الباطل، أن أفعال الله -تعالى! -
معللة، ونحن لا نقول ذلك بل نقول: "يفعل الله ما يشاء ويحكم ما يريد".
وجواب اخر أنا إن سلمنا ذلك تسليم نظر لا تسليم اعتقاد فهو تقسيم باطل من
وجهين: أحدهما أنه يبطل بالأعيان (7 (المحرمة [ه 14 و] (8 (بالشرع (9) كالخمر
والخنزير، فإنه لا يخلوخلقه لها من ضرر (10 (أو نفع أو يكون قد (11 (خلقها لا لضرر (12 (
ولا نفع؛ بطل أن يكون قد (11 (خلقها للضرر لأن ذلك لا يليق بالحكيم، وبطل (13 (أ ن
يكون خلقها لا لضرر ولا نفع (114 لأن ذلك عبث؛ وبقي أن يكون خلقها للانتفاع
بها. (* (وقد حرمها غلينا ومنعنا من الانتفاع بها، والله مستغن عنها وعن الانتفاع
بها (* ((1 (؛ فكل جواب لكم عن خلقه الخمر والخنزير فهو عذرنا فى هذه الأعيان.
1127 - والثاني أنا نسلم أنه خلقها للانتفاع وأنه لا يجوز أن يكون خلقها
" [246 و] لينتفع هو بها لأنه مستغن عن ذلك؛ غير أنه خلقها (11 لغيره وليس من
الضرورة أن نكون نحن ذلك الغير؛ بل يجوز أن يكون قد خلقها لنا ويجوز أن يكون
قد خلقها لقوم اخرين غيرنا يوصلها إليهم في وقت اخرويجعل لهم إليها (2 (طريقا؛ وإذا كان
__________
(5) جزء من الآية 29 من سورة البقرة (2).
(6) في ب: هذا.
(7) في إ، ب: بالأشياء.
(8) [ب.14 و].
(9) بالشرع: ساقطة من ب.
(. 1) في ب: ضر.
(11) قد: ساقطة من ب.
(12) في إ: لضر.
(13) في إ: فبطل.
(14) في: لا لنفع ولا لضر.
(15) ما بين العلامتين ورد محله في إ: والله تعالى مستغن عنها وعن الانتفاع فقد حرمها علينا ومنعنا
من الانتفاع بها.
1127 - (1) في إ: خلقه.
(2) في ب: فيها، بدل: إليها.
983

الصفحة 983