كتاب الغريبين (¬1).
ومات في شعبان من سنة خمسين وخمس مائة، وكان مولده في سنة تسع وستين وأربع مائة.
محمد وسعيد ابنا هاشم الخالديّان (¬2)، يكنى محمد أبا بكر،
وسعيد أبا عثمان، وهما من قرية من قرى الموصل تعرف بالخالديّة.
وكانا شاعرين أديبين. ولهما تصانيف، منها: كتاب حماسة شعر المحدثين، وكتاب أخبار الموصل، وكتاب في أخبار أبي تمّام ومحاسن شعره، وكتاب في أختار شعر البحتري (¬3)، وكتاب في أختار شعر ابن الرّومي، وكتاب في أختار شعر مسلم بن الوليد وأخباره، وكتاب الأشباه والنظائر (¬4) في نحو خمس مائة ورقة، وكتاب الهدايا والتّحف (¬5)، وكتاب الدّيارات (¬6).
حدّث أبو الفرج الببّغاء (¬7)، قال: كان الخالديّ أنفذ إليّ غلاما له في حاجة، فلمّا دخل استحليته وطمعت فيه، وأعطيته مرغوبا، ونلت منه إربا، ففطن الخالديّ، فكتب إليّ يدعوني بقوله: [البسيط]
¬_________
(¬1) الكتاب مطبوع.
(¬2) ترجمتهما في: الفهرست:278، ويتيمة الدهر:2/ 183، ومعجم الأدباء:1377، ومعجم البلدان:2/ 338، وسير أعلام النبلاء:16/ 386، وفوات الوفيات:2/ 52، والوافي بالوفيات:5/ 149. توفي أبو بكر في عام 370 هـ وتوفي أخوه أبو عثمان في عام 371 هـ.
(¬3) في الفهرست: كتاب اختيار شعر البحتري.
(¬4) الكتاب مطبوع.
(¬5) الكتاب مطبوع.
(¬6) الكتب الثلاثة الأخيرة وردت منسوبة إليه في وفاة الوفيات:2/ 53.
(¬7) أبو الفرج عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي النصيبي لقب بالببغاء لفصاحته أديب شاعر له مدائح في سيف الدولة توفي سنة 398 هـ ترجمته في: يتيمة الدهر: 1/ 252، وتاريخ بغداد:11/ 11، والمنتظم:7/ 241، ووفيات الأعيان:3/ 199، والنجوم الزاهرة:4/ 219.