كتاب الدر الثمين في أسماء المصنفين

أبي طالب رضي الله عنه، وكتاب التوّابين وعين الوردة، وكتاب الأجواد، وكتاب المبخلين.
كانت وفاة الغلابيّ هذا بالبصرة في سنة تسع وثمانين ومائتين (¬1).

محمد بن زياد الأعرابيّ (¬2).
كان أبوه عبدا سنديّا (¬3) لسلمان بن مجالد. حدّث عون بن محمد الكنديّ، قال: كنّا عند ابن الأعرابي، فقدم قادم من سرّ من رأى يخبر بنكبة سليمان بن وهب (¬4) وأحمد بن الخصيب (¬5)، وذلك في أيام الواثق، فأنشد ابن الأعرابي (¬6): [الرمل]
ربّ قوم قد غدوا في نعمة … زمنا والدّهر ريّان غدق
سكت الدّهر زمانا عنهم … ثمّ أبكاهم دما حين نطق
قال محمد بن إسحاق (¬7): ولابن الأعرابيّ من الكتب: كتاب النّوادر، رواه عنه ثعلب والطّوسي، وكتاب الأنواء، وكتاب صفة النخل، وكتاب
¬_________
= 69 هـ‍، ترجمته في: تاريخ الذهبي:2/ 727، ولسان الميزان:6/ 148، وشذرات الذهب:1/ 76.
(¬1) قال الإمام الذهبي إنه توفي سنة 290 هـ‍ وذكر في هدية العارفين والزركلي أنه توفي في 298 هـ‍.
(¬2) ترجمته في: مراتب النحويين:149، وطبقات الزبيدي:195، والفهرست:109، وتاريخ بغداد:5/ 282، ومعجم الأدباء:2530، وإنباه الرواة:3/ 128، ووفيات الأعيان:4/ 306، وسير أعلام النبلاء:10/ 687، والوافي بالوفيات:3/ 79، والنجوم الزاهرة:2/ 264، وبغية الوعاة:1/ 105.
(¬3) نسبة إلى بلاد السند.
(¬4) سليمان بن وهب بن سعيد بن عمرو بن حصين الحارثي وزير من كبار الكتاب نكبه الموفق ومات محبوسا سنة 272 هـ‍ ترجمته في: المنتظم:5/ 86، ووفيات الأعيان: 2/ 415، وسير أعلام النبلاء:13/ 127، والنجوم الزاهرة:3/ 37.
(¬5) أحمد بن الخصيب بن عبد الحميد الجرجرائي الوزير الكبير استوزره المنتصر ثم المستعين وارتفع شأنه ثم نكب ونفاه المستعين إلى الغرب توفي سنة 265 هـ‍ ترجمته في: سير أعلام النبلاء:12/ 553، والوافي بالوفيات:6/ 372، وشذرات الذهب:2/ 149.
(¬6) هذا الخبر فيه نظر لأن الرجل مات قبل نكبة الوزيرين.
(¬7) الفهرست:109.

الصفحة 216