كتاب الدر الثمين في أسماء المصنفين

شاهد من أحوالهم، وكتاب صفة النفس، وكتاب رسائله إلى إخوانه.
ومن شعره قوله: [المجتث]
خير الكلام قليل … على كثير دليل (¬1)
والعيّ معنى قصير … يحويه لفظ طويل
وفي الكلام عيون … وفيه قال وقيل
وللبليغ فصول … وللعييّ فضول

أحمد بن أعثم الكوفيّ، أبو محمد الأخباريّ المؤرّخ (¬2).
له من التصانيف: كتاب المألوف، وكتاب الفتوح (¬3): ذكر فيه إلى أيام الرشيد، وكتاب التاريخ: إلى آخر أيام المقتدر، وأوله أول أيام المأمون.
وله شعر لطيف، فمن ذلك: [الكامل]
خلق أرقّ من النّسيم إذا جرى … سحرا على نور الرّبيع الزّاهر (¬4)
لو جاور البحر الأجاج أعاده … عذبا يروق صفاؤه للنّاظر
وله: [مخلّع البسيط]
لمّا كسا وجهه عذارا … خلّعت في حبّه العذارا (¬5)
حفّ نهار الصّبا بليل … فصار ليلي به نهارا
داريته فاستقام حتّى … صار إذا لم أزره زارا

أحمد بن بكر العبديّ، أبو طالب (¬6).
كان نحويّا لغويّا قيّما بالقياس والاقتباس في علوم العربية، أخذ النّحو عن القاضي أبي سعيد السّيرافي، وأبي الحسن الرّمّاني، وأبي عليّ
¬_________
(¬1) الأبيات في معجم الأدباء:200.
(¬2) ترجمته في: معجم الأدباء:202، وفي الوافي بالوفيات:6/ 256.
(¬3) الكتاب مطبوع.
(¬4) لم نقف عليهما.
(¬5) لم نقف على هذه الأبيات فيما بين أيدينا من مصادر.
(¬6) ترجمته في: نزهة الألباء:274، ومعجم الأدباء:204، ووفيات الأعيان:1/ 101، والوافي بالوفيات:6/ 267، وبغية الوعاة:1/ 298.

الصفحة 252