النّاس شاكوها إلي … ك وأنت أيضا تشتكيها (¬1)
ومن تصانيفه: كتاب أسماء الذهب والفضّة، وكتاب شرح مشكل «الحماسة» (¬2)، وكتاب الحلي، وكتاب اللّمع (¬3).
وكانت وفاته في سنة خمس وثمانين وثلاث مائة.
الحسين بن محمد بن جعفر الخالع الرافقيّ (¬4)، من ولد يزيد بن
معاوية.
من أهل العلم والأدب والشّعر والخطابة. لقي الشيوخ من الفقهاء والمحدّثين والنّحويّين واللّغويّين، مثل: أبي عليّ الفارسيّ، وأبي سعيد السّيرافي، وعليّ بن عيسى الرّمّاني.
ومات في رجب من سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة (¬5) عن تسعين سنة، وهو فقير لم يكن له ما يكفّن به، ودفن بباب الرّصافة.
وله من التصانيف: كتاب الشّعر: نحو خمس مائة ورقة، وكتاب شعره: نحو ألف ورقة، وكتاب المواصلة والمفاصلة، ذكر فيه ما اتفق لفظه واختلف معناه، نحو ألف ورقة، وكتاب الأمثال (¬6)، وكتاب الدارات، وكتاب الرّياض، وكتاب المتشابهات في اللّغة، وكتاب الجبال والأودية (¬7)، وكتاب البروق، وكتاب الرّمال، وكتاب الجمال، وكتاب
¬_________
(¬1) البيتان في معجم الأدباء:1092.
(¬2) في الفهرست: كتاب معاني الحماسة. والكتاب مطبوع.
(¬3) في الفهرست: كتاب اللمع في الألوان.
(¬4) ترجمته في: تاريخ بغداد:8/ 105، ومعجم الأدباء:1146، وميزان الاعتدال: 1/ 547، ولسان الميزان:2/ 310، وبغية الوعاة:1/ 538، البغدادي وكحالة سموه الرافعي وهو خطأ والرافقي نسبة إلى رافقة بليدة على الفرات.
(¬5) ذكر في مجموعة من المصادر انه توفي في عام 388 هـ والصواب ما أثبته ابن أنجب الساعي لأنه عاش تسعين سنة وكان مولده في عام 333 هـ.
(¬6) في هدية العارفين:1/ 306: شرح الأمثال السائرة لأبي عبيد.
(¬7) الجبال والأودية والرمال عنوان لكتاب واحد في المصادر وجعلهما ابن الساعي كتابين.