كتاب الموطأ برواية سويد الحدثاني - ط الغرب الإسلامي
337- أخبرنا محمد قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا سويد عن مالك عن ابن شهاب أن أم حكيم بنت الحارث بن هشام وكانت تحت عكرمة بن أبي جهل فأسلمت يوم الفتح وهرب زوجها من الإسلام حتى قدم اليمن. فارتحلت أم حكيم حتى قدمت على زوجها باليمن فدعته إلى الإسلام فأسلم وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح. فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وثب إليه فرحاً وما عليه رداءٌ حتى بايعه فثبتا على نكاحهما ذلك.
أخبرنا محمد قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا سويد عن مالك عن ابن شهاب أنه قال: ((لم يبلغنا أن امرأةً هاجرت إلى الله ورسوله وزوجها كافرٌ مقيمٌ بدار الكفر إلا فرقت هجرتها بينها وبين زوجها، إلا أن يقدم زوجها #270# مهاجراً قبل أن تنقضي عدتها. وإنه لم يبلغنا أن امرأةً فرق بينها وبين زوجها إذا قدم وهي في عدتها)).
أخبرنا محمد قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا سويد قال: قال مالك: وإذا أسلم الرجل قبل امرأته وقعت الفرقة بينهما لأن الله عز وجل!- قال: {ولا تمسكوا بعصم الكوافر} وذلك إذا عرض عليها الإسلام فلم تسلم.
أخبرنا محمد قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا سويد قال قال مالك عن ابن شهاب: إنه قال: ((كان بين إسلام صفوان وإسلام امرأته نحوٌ من شهرين)).