كتاب الموطأ برواية سويد الحدثاني - ط الغرب الإسلامي

#276#
باب الظهار
347- أخبرنا محمد قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا سويد عن مالك عن هشام بن عروة [بن الزبير] عن أبيه أنه سئل عن رجلٍ يظاهر من أربع نسوةٍ له بكلمةٍ واحدةٍ أنه ليس عليه إلا كفارةٌ واحدةٌ.
أخبرنا محمد قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا سويد عن مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمان مثل ذلك.
قال مالك: وذلك الأمر عندنا وقال الله -تبارك وتعالى!- في كفارة المظاهر: {فتحرير رقبةٍ من قبل أن يتماسا} وقال: {فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً}.
348- أخبرنا محمد قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا سويد عن مالك عن هشام بن عروة [بن الزبير] أن أباه سئل عن رجلٍ قال لامرأته: ((كل امرأةٍ أنكحها عليك ما عشت فهي كظهر أمي!)) فقال عروة: ((عتق رقبةٍ مجزيةٌ من ذلك كله)).
باب ظهار العبد [والخيار]
349- أخبرنا محمد قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا سويد عن مالك أنه سأل ابن شهابٍ عن ظهار العبد فقال: ((هو نحوٌ من ظهار الحر)).
#277#
قال مالك: وهو عليه واجبٌ وصيام العبد في الظهار شهران.
أخبرنا محمد قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا سويد عن مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمان عن القاسم بن محمد عن عائشة -رضي الله عنها!- أنها قالت: ((كانت في بريرة ثلاث سننٍ: كانت إحدى السنن الثلاث أنها عتقت فخيرت في زوجها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الولاء لمن أعتق. ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبرمةٌ على النار تفور بلحمٍ فقربت إليه خبزاً وأدماً من أدم البيت فقال: ألم أر برمة على النار؟ قالوا: بلى يا رسول الله! ولكن ذلك لحم تصدق به على بريرة وأنت لا تأكل الصدقة!. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو عليها صدقةٌ وهو لنا هديةٌ!)).

الصفحة 276