كتاب الموطأ برواية سويد الحدثاني - ط الغرب الإسلامي
#288#
[في نفقة المطلقة]:
363- أخبرنا محمد قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا سويد عن مالك عن عبد الله بن زيدٍ مولى الأسود بن سفيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمان عن فاطمة بنت قيس [بن خالد الأكبر بن وهب ( .. .. ) بن فهر القرشية الفهرية] أن أبا عمرو بن حفص [بن المغيرة] طلقها البتة وهو غائب بالشام فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته فقال: ((والله ما لك علينا من شيءٍ!)). فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال: ((ليس عليه من نفقة!)) وأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال: ((تلك امرأةٌ يغشاها أصحابي! اعتدي عند ابن أم مكتوم فإنه رجلٌ أعمى! تضعين ثيابك ولا يراك! فإذا أحللت فآذنيني!)). قالت: ((فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه! وأما معاوية فصعلوكٌ لا مال له! انكحي أسامة بن زيد!)) قالـ[ـت]: فكرهته. ثم قال: انكحي أسامة بن زيدٍ! فنكحته فجعل الله فيه خيراً واغتبطت به)).
أخبرنا محمد قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا سويد عن مالك أنه سمع ابن شهابٍ يقول: ((المبتوتة لا تخرج من بيتها حتى تحل! وليس لها نفقةٌ إلا أن تكون حاملاً فينفق عليها)).