كتاب الموطأ برواية سويد الحدثاني - ط الغرب الإسلامي
366- أخبرنا محمد قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا سويد عن مالك عن ثابت بن الأحنف أنه تزوج أم ولدٍ لعبد الرحمان بن زيدٍ بن الخطاب قال: ((فدعاني عبد الله بن عبد الرحمان فدخلت عليه فإذا أسياطٌ وعبدان له قد أجلسهما وإذا قيدٌ من حديد فقال: طلق! وإلا والذي يحلف به! وإلا فعلت بك كذا وكذا!)). قال: ((فقلت: هي الطلاق ألفاً! فخرجت من عنده فأدركت عبد الله بن عمر بطريق مكة فأخبرته بالذي كان من شأني. فتغيظ عبد الله وقال: ليس ذلك بطلاق! وإنها لم تحرم عليك فارجع إلى أهلك!)). قال: ((فلم تتقو نفسي حتى أتيت عبد الله بن الزبير وهو يومئذٍ بمكة فأخبرته بالذي كان من شأني وما الذي قال لي عبد الله بن عمر. فقال عبد الله بن الزبير: إنها لم تحرم عليك فارجع إلى أهلك! وكتب إلى جابر بن الأسود الزهري وهو أمير المدينة يومئذٍ فأمره أن يعاقب عبد الله بن عبد الرحمان وأن يخلي بيني وبين أهلي)). قال: ((فقدمت المدينة فجهزت صفية بنت أبي عبيد، امرأة عبد الله بن عمر، امرأتي حتى أدخلتها علي بعلم عبد الله بن عمر ثم دعوت عبد الله بن عمر يوم عرسي أو وليمتي فجاءني)).