كتاب الموطأ برواية سويد الحدثاني - ط الغرب الإسلامي
#324#
408- أخبرنا محمد قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا سويد عن مالك عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد قال: ((هلكت امرأةٌ لي فأتاني محمد بن كعب القرظي يعزيني بها فقال: إنه كان في بني إسرائيل رجلٌ فقيهٌ عالمٌ عابدٌ مجتهدٌ وكانت له امرأةٌ وكان بها معجباً ولها محباً. فماتت فوجد عليها وجداً شديداً ولقي عليها أسفاً حتى تخلى في بيت وأغلق بابه على نفسه واحتجب من الناس فلم يكن يدخل عليه أحدٌ. وإن امرأةً سمعت به فجاءت فقالت: إن لي إليه حاجةً أستفتيه فيها ليس يجزيني إلا مشافهته. فلزمت بابه فأذن لها فدخلت عليه فقالت: إني جئتك أستفتيك في أمرٍ. قال: وما هو؟ قالت: إني استعرت من جارةٍ لي حلياً فكنت ألبسه وأعيره فلبث عندي زماناً وإنهم أرسلوا إلي أفأرده إليهم؟ قال: نعم والإله! قالت: إنه قد مكث عندي زماناً! قال: ذاك أحق لردك إياه حين أعاروه لك زماناً! قالت: أي يرحمك الله! فأنت بما أعاركه الله ثم أخذه منك وهو أحق به منك. فأبصر ما هو فيه ونفعه الله)).
409- أخبرنا محمد قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا سويد عن مالك [أنه] بلغه عن عائشة أنها قالت: ((كسر عظم المسلم ميتاً ككسره وهو حي)).
أخبرنا محمد قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا سويد عن مالك عن أبي الرجال [محمد بن عبد الرحمان] عن عمرة [أمه] أنه سمعها تقول: ((لعن #325# رسول الله صلى الله عليه وسلم المختفي والمختفية، يعني النباش)).
أخبرنا محمد قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا سويد عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((قال الله -عز وجل!-: إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه وإذا كره لقائي كرهت لقاءه)).