كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

11 - فما لم عن التذكرة معرضين [49:74]
معرضين: حال من الضمير في الجار. العكبري 145:2، الجمل 436:4
12 - إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا [6:98]
خالدين: حال من ضمير في الخبر. العكبري 157:2، الجمل 562:4
13 - وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق [84:5]
لا نؤمن: حال، وهي المقصودة، وفي ذكرها فائدة الكلام، العامل فيها هو متعلق الجار والمجرور. البحر 7:4، العكبري 124:1
14 - وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ [7:25]
يأكل: حال العامل فيها هو العامل في (لهذا) أو نفس الظرف. العكبري 84:2
15 - وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا [2:18 - 3]
ماكثين: حال من الضمير في (لهم). البحر 96:6، العكبري 52:2
16 - قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة [32:7]
قرأ نافع (خالصة) بالرفع، وبقية السبعة بالنصب على الحال، والتقدير: قل هي مستقرة للذين آمنوا في حال خلوصها يوم القيامة، وهي حال من الضمير المستكن في الجار والمجرور الواقع خبرًا لهي.
البحر 291:4، العكبري 151:1، الإتحاف 223.
17 - وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً [81:21]
عاصفة: حال، عاملها (سخرنا) المحذوفة، وعلى قراءة الريح بالرفع عاملها ما يتعلق به الجار والمجرور. البحر 332:6، العكبري 71:2
18 - مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ [29:48]
عن الحسن: (أشداء، رحماء) بالنصب. الإتحاف: 396
وفي المحتسب 276:2: «قال أبو الفتح: نصبه على الحال».

الصفحة 113