كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

العامل في الحال العامل في (معه). البحر 102:8
19 - إن المتقين في جنات ونعيم * فاكهين بما آتاهم ربهم [17:52 - 18]
قرأ الجمهور (فاكهين) بالنصب على الحال، والخبر (في جنات ونعيم).
البحر 148:8
20 - كأنما أغشيت وجوههم قطعًا من الليل مظلمًا [27:10]
في الكشاف 343:2: «فإن قلت: إن جعلت (مظلمًا) حالاً من الليل فما العامل فيه؟ قلت: لا يخلو إما أن يكون (أغشيت) وإما أن يكون معنى الفعل «من الليل».
أما الوجه الأول فبعيد، لأن الأصل أن يكون العامل في الحال هو العامل في صاحبها، والعامل في (الليل) هو مستقر الواصل إليه بمن، (وأغشيت) عامل في قوله: (قطعًا) الموصوف بقوله: (من الليل) فاختلفا. فالوجه هو الأخير.
البحر 150:5، البيان 411،1، العكبري 15:2
21 - فلهم أجرهم عند ربهم [62:2]
عند: يحتمل أن يكون حالاً، والعامل محذوف، أي كائنًا عند ربهم.
البحر 242:1، الجمل 62:1
22 - لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ [15:3]
عند: متعلق بالاستقرار، أو حال من جنات. العكبري 71:1
23 - أولئك لهم أجرهم عند ربهم [199:3]
عند: حال العامل فيها هو العامل في (لهم). البحر 148:3
24 - لهم دار السلام عند ربهم [127:6]
عند ربهم: حال من دار السلام، أو ظرف للاستقرار في (لهم).
العكبري 145:1، الجمل 88:2
25 - وكان ذلك عند الله فوزًا عظيمًا [5:48]
عند: حال من فوز، لأنه صفة تقدمت. العكبري 125:2
26 - إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم [34:68]

الصفحة 114