29 - وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم [4:43]
في أم الكتاب. لدينا: حالان صفتان تقدمتا. العكبري 118:2، الجمل 74:4
30 - قال للملأ حوله إن هذا لساحر عليم [34:26]
حوله: حال العامل فيه محذوف، وهو الحال في الحقيقة والناصب له.
الكشاف 310:3، البحر 15:7
31 - هنالك الولاية لله الحق [44:18]
هنالك: ظرفن أو خبر، أو حال. العكبري 55:2
جعل الحال مفردة أولى من جعلها جملة
1 - وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونورٌ [46:5]
فيه هدى ونور: رفع بالظرف، لأنه وقع حالاً؛ فارتفع ما بعده به ارتفاع الفاعل بفعله. البيان 293:1
فهو من قبيل المفرد، لا من قبيل الجملة ومتى دار الأمر بين أن يكون الحال مفردًا أو جملة كان تقدير المفرد أجود، وعلى تقدير أنه جملة يكون ذلك من القليل، لأنها جملة اسمية، ولم تأت بالواو. البحر 499:3، العكبري 120:1
2 - أنزلنا التوراة فيها هدى ونور [44:5]
3 - فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب [71:11]
ومن وراء إسحاق يعقوب: مبتدأ وخبر، والجملة حال، وأجاز أبو علي أن يرتفع (يعقوب) بالظرف. البحر 244:5، جوز الوجهين في البيان 21:2
4 - والأرض ضعها للأنام * فيها فاكهة [10:55 - 11]
الأحسن أن يكون الجار والمجرور حالاً، و (فاكهة) فاعل. الجمل 248:4