كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

(من) تبعيضية، والجار والمجرور في موضع المفعول، نحو: أكلت من الرغيف، وحلالاً: حال من ضمير الصلة، ويعد جعله نعتاً لمحذوف أي شيئاً حلالاً، لأن الصفة ليست خاصة. البحر 478:1
4 - وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا [139:6]
قرئ (خالصا) حال من الضمير الذي تضمنته الصلة، أو من (ما) على مذهب أبي الحسن. البحر 231:4، العكبري 243:1
5 - بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده [90:2]
من عباده: حال من الضمير المحذوف، أي يشاءه من عباده. البحر 306:1
6 - وكلوا مما رزقكم الله حلالاً طيباً [88:5]
7 - فكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً [69:8]
نصب على الحال من (ما). البيان 392:1
8 - فكلوا مما رزقكم الله حلالاً طيباً [114:16]
9 - فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان [178:2]
بإحسان: متعلق بأداء، أو صفة لمصدر، وكذلك (بالمعروف) ويجوز أن يكون حالاً من الهاء، أي فعليه اتباعه عادلاً محسناً، والعامل معنى الاستقرار. العكبري 44:1
10 - فإن خرجن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن من معروف [240:2]
من المعروف: حال من الضمير المحذوف في (فعلن). البحر 246:2
11 - فرحين بما آتاهم الله من فضله [170:3]
من فضله: حال من العائد المحذوف. العكبري 88:1، البحر 114:3
12 - ومن لم يستطع منكم طولاً أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات [25:4]
من فتياتكم: حال من الضمير المحذوف في (ملكت).
البحر 221:3، العكبري 98:1

الصفحة 138