كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

الساخرين [56:39]
في الكشاف 138:4: «(وإن كنت) محلها النصب على الحال، كأنه قال: فرطت وأنا ساخر، أي فرطت في حال سخريتي».
ويظهر أنه استئناف إخبار عن نفسه بما كان عليه في حال الدنيا. البحر 435:7
4 - ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه [38:11]
وكلما مر .. جملة حالية. البحر 222:5
الحال جملة شرطية من غير الواو
1 - فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث [176:7]
في الكشاف 178:2: «ما محل الجملة الشرطية؟ قلت: النصب على الحال، كأنه قيل: كمثل الكلب ذليل دائم الذلة لاهثاً في الحالين».
وفي البحر 424:4: «وقال بعض شراح كتاب (المصباح) وأما الشرطية فلا تكاد تقع بتمامها موضع الحال، فلا يقال: جاءني زيد إن يسأل يعط على الحال، بل لو أريد ذلك لجعلت الجملة الشرطية خبراً عن ضمير ما أريد الحال عنه، نحو: جاء زيد هو إن يسأل يعط، فيكون الواقع موقع الحال هو الجملة الاسمية، لا الشرطية. نعم قد أوقعوا الجملة المصدرة بحرف الشرط موقع الحال، ولكن بعد ما أخرجوها عن حقيقة الشرط، وتلك

الصفحة 146