أعرب الحوفي والزمخشري وابن عطية وأبو البقاء صدقًا وعدلاً مصدرين في موضع الحال، والطبري تمييزًا، وجوره أبو البقاء، وزاد مفعولاً لأجله.
البحر 209:4، العكبري 44:1، الكشاف 60:2
3 - فتم ميقات ربه أربعين ليلة [142:7]
انتصب (أربعين) على الحال، وقال ابن عطية: يصح أن أربعين ظرفًا من حيث هي عدد أزمنة، وقيل: مفعول به لتم، لأن معناه: بلغ.
والذي يظهر لي أنه تمييز محول عن الفاعل، واصله. فتم أربعون ميقات ربه، أي كملت، ثم أسند التمام لميقات، وانتصب (أربعون) على التمييز.
البحر 480:4 - 481، العكبري 158:1
4 - فلما رأوه عارضًا مستقبل أوديتهم قالوا [24:46]
في الكشاف 307:4: «(فلما رأوه) في الضمير وجهان:
(أ) أن يرجع إلى (ما تعدنا).
(ب) وأن يكون مبهمًا قد وضح أمره بقوله (عارضًا) إما تمييزًا وإما حالاً، وهذا الوجه أعرب وأفصح».
وهذا الذي ذكره أنه أعرب وأفصح ليس جاريًا على ما ذكره النحاة، لأن المبهم الذي يفسره ويوضحه التمييز لا يكون غلا في باب (رب) وفي باب نعم وبئس على مذهب البصريين، وأما في الحال يوضح المبهم ويفسره فلا نعلم أحدًا ذهب إليه، وقد حصر النحاة المضمر الذي يفسره ما بعده فلم يذكروا فيه مفعول (رأي) إذا كان ضميرًا، ولا أن الحال يفسر الضمير ويوضحه. البحر 64:8
5 - إنها لإحدى الكبر * نذيرًا للبشر [35:74 - 36]
في معاني القرآن للفراء 205:3: «نذيرًا نصبه على أن تجعل النذير إنذارًا».
وفي الكشاف 653:4: «(نذيرًا) تمييز من إحدى، على معنى: إنها لإحدى الدواهي إنذارًا، كما تقول هي إحدى النساء عفافًا، وقيل هي حال،