كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

وقيل: هو متصل بأول السورة، يعني قم نذيراً».
وفي البيان 474:2 - 475 نذيراً منصوب من خمسة أوجه:
الأول: أن يكون منصوباً على المصدر، أي إنذاراً للبشر.
الثاني: منصوب على الحال من (إحدى الكبر).
الثالث: منصوب على الحال من الضمير (قم).
الرابع: أن يكون منصوباً بتقدير فعل، أي صيرها الله نذيراً، أي ذات إنذار، فذكر اللفظ على النسب.
الخامس: أن يكون منصوباً بتقدير: أعني». البحر 394:8، العكبري 146:2
6 - فقضاهن سبع سموات [12:41]
أي صنعهن وأوجدهن، وعلى هذا انتصب سبع سموات على الحال، وقال الحوفي: مفعول ثان، كأنه ضمن (قضاهن) معنى (صيرهن).
قال الزمخشري: ويجوز أن يكون ضميراً مبهماً مفسراً بسبع سموات على التمييز ومعنى قوله: مبهماً، ليس عائداً على السماء البحر 488:7، الكشاف 190:4
حال أو صفة
1 - قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا [10:19]
سويا: حال من ضمير المتكلم، أي لا تكلم في حال صحتك ليس بك خرس ولا علة.
وعن ابن عباس: سويا عائد على الليالي، أي كاملات مستويات، فتكون صفة لثلاث. البحر 176:6
2 - لنرسل عليهم حجارة من طين. مسومة عند ربك [33:51، 34]
مسومة: نعت لحجارة، أو حال من الضمير في الجار. العكبري 129:2

الصفحة 151