كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

3 - ثم رددناه أسفل سافلين [5:95]
أسفل: حال من المفعول، ويجوز أن يكون نعتاً لمكان محذوف. العكبري 156:2
4 - ويقتلون النبيين بغير الحق [61:2]
بغير الحق: حال من الضمير (يقتلون) أو نعت لمحذوف، أي قتلاً بغير الحق. البحر 237:1
حال أو مفعول لأجله
1 - ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين [46:4]
غير مسمع: حال من ضمير (واسمع). ليا وطعنا: مفعول لأجله، وقيل: مصدران في موضع الحال، أي لاوين وطاعنين. البحر 264:3، العكبري 102:1
2 - ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون [52:7]
على علم: حال. هدى ورحمة: حالان أو مفعول لأجله.
البحر 306:4، العكبري 153:1
3 - وادعوه خوفاً وطمعاً [56:7]
مصدران في موضع الحال، أو مفعولاً لأجله. البحر 312:4
4 - ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء [89:16]
تبياناً: حال ويجوز أن يكون مفعولاً لأجله. البحر 528:5
5 - والمرسلات عرفا [1:77]
عرفا: مفعول له، أي أرسلن للإحسان والمعروف، أو متتابعة، تشبيهاً بعرف الفرس في تتابع شعره، وانتصابه على الحال. البحر 404:8، العكبري 147:2
وفي إعراب ابن هشام «علام انتصب عرفاً؟

الصفحة 152