كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

الرفع والنصب في اجتماع الظرف مع الوصف
من غير تكرير للظرف
1 - وفي النار هم خالدون [17:9]
قرأ زيد بن علي (خالدين) بالنصب على الحال. البحر 19:5
2 - لهم جنات النعيم خالين فيها [8:31، 9]
قرأ زيد بن علي (خالدون) البحر 184:7
3 - إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون [55:36]
قرأ طلحة والأعمش (فاكهين) بالألف والنصب على الحال، و (في شغل) هو الخبر. البحر 342:7، ابن خالويه:127
4 - هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون [56:36]
قرأ عبد الله (متكئين) نصب على الحال. البحر 342:7، ابن خالويه: 127
5 - ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد [18:50]
قرأ عبد الله (رقيبا) بالنصب على الحال. البحر 126:8
6 - هذا ما لدي عتيد [23:50]
قرأ ابن مسعود (عتيداً). ابن خالويه: 144
اجتماع الوصف مع الظرف مع تكرير الظرف
1 - فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها [17:59]]
(خالدان فيها). الأعمش، ابن خالويه:54
بالرفع جاز أن يكون خبر (إن) والظرف ملغي، وإن كان قد أكد بقوله: (فيها) وذلك جائز على مذهب سيبويه، ومنع ذلك أهل الكوفة، لأنه إذا أكد عندهم لا يلغي. ويجوز أن يكون (في النار) خبر (إن) و (خالدان) خبر ثان، فلا يكون فيه حجة على مذهب سيبويه. البحر 25:80
الإتحاف: 414

الصفحة 156