كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

حكماً: حال أو تمييز. البيان 336:1، البحر 209:4، العكبري 145:1
5 - ولو جئنا بمثله مدداً [109:18]
مدداً: تمييز. الكشاف 750:2، البحر 169:6
3 - التمييز المحول عن الفاعل علامته أن يصلح للفاعل بعد جعل أفعل التفضيل فعلاً.
وقيل: التحقيق أنه محول عن مبتدأ مضاف. أنت أحسن وجهاً أصله: وجهك أحسن، فجعل المضاف تمييزاً، والمضاف إليه مبتدأ، ويمتنع جره بمن ما ليس بفاعل هو ما أفعل بعضه، نحو: زيد أفضل فقيه؛ أي بعض الفقهاء. يجب جره إلا إذا كان (أفعل) مضافاً؛ نحو: زيد أفضل الناس رجلاً.
فالله خير حافظاً [64:12]
حافظاً: تمييز، ومثل هذا التمييز تجوز إضافته. العكبري 29:2
4 - التمييز المحول عن المفعول، نحو: غرست الأرض شجراً، وما أحسن زيداً أدباً يمتنع جره بمن.
1 - وفجرنا الأرض عيوناً [12:54]
من منع مجيء التمييز من المفعول أعربه حالاً مقدرة. البحر 177:8
2 - وأحصى كل شيء عدداً [28:72]
عدداً: يجوز أن يكون منقولاً من المفعول، والأصل: أحصى عدد كل شيء
وفي كونه ثابتاً من لسان العرب خلاف. البحر 357:8، العكبري 143:2، البيان 468:2
3 - وحسن أولئك رفيقا [69:4]
رفيقاً: إذا انتصب على التمييز فيحتمل ألا يكون منقولاً، فيجوز دخول (من) عليه، ويكون هو المميز، ويحتمل أن يكون منقولاً من الفاعل، فلا يكون هو المميز، والتقدير: أحسن رفيق أولئك، فلا تدخل (من) عليه. البحر 288:3، 289
5 - جمع التمييز وإفراده: إذا جاء التمييز بعد جمع، وكان منتصباً عن تمام الجملة فإما أن يكون موافقاً لما قبله أو مخالفاً.

الصفحة 166