كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

7 - هل جاء التمييز معرفة؟
جعل الزمخشري التمييز معرفة في قوله:
1 - تولوا وأعينهم تفيض من الدمع [92:9]
قال: من الدمع: هو كقولك: تفيض دمعاً. محل الجار والمجرور منصوب على التمييز. الكشاف 301:2
لا يجوز، لأن التمييز المحول عن الفاعل لا يجوز جره بمن، وأيضاً هو معرفة. البحر 86:5
2 - وتقطعوا أمرهم بينهم [93:21]
قيل: أمرهم تمييز، أي تقطع أمرهم. العكبري 72:2، الجمل 145:3
8 - حذف التمييز جاء في آيات كثيرة. المغني: 705
9 - الوصف بعد (كفى) جوزوا به أن يكون تمييزاً أو حالاً، ورجح أبو حيان التمييز لصلاحية دخول (من) عليه.
كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا [14:17]
ذكر النفس لأن الغالب في هذه الأمور أن يتولاها الرجال كالقاضي والأمير والكشاف 653:2، البحر 16:6
وجعلوا غير الوصف تمييزاً، كقوله تعالى:
وكفى به إثماً مبينا [50:4]
إثماً: تمييز. معاني القرآن للزجاج 63:2، البحر 271:3
10 - في آيات كثيرة احتمل الاسم المنصوب أن يكون حالاً وتمييزاً وانظر باب الحال أيضاً.

الصفحة 168