كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

2 - أو عدل ذلك صياماً [95:5]
صياماً: تمييز. العكبري 127:1، معاني القرآن للزجاج 229:1، معاني القرآن للفراء 320:1
تمييز للعدل، كقولك: لي مثله رجلاً. الكشاف 679:1
3 - فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره. ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره [7:99، 8]
في العكبري 158:2: «خيراً وشراً بدلان من مثقال ذرة، ويجوز أن يكون تمييزاً».
وفي البحر 502:8: «والظاهر انتصاب (خيراً وشراً) على التمييز، لأن مثقال ذرة مقدار، وقيل: بدل من مثقال».
غير، مثل
في شرح الكافية للرضي 199:1: «وقولك: عندي مثل زبد رجلاً، وأما غيرك إنساناً، وسواك رجلاً فمحمول على مثلك بالضدية».
وفي الهمع 250:1: «أو شبهها كمثقال ذرة .. أو مماثلة نحو: مثل أحد ذهباً، أو مغايرة، نحو: لنا غيرها شاء ..
وقد اختلف في نكرات: منها مثل، فمنع الكوفيون التمييز بها لإبهامها فلا يبين بها، وأجازه سيبويه، فيقول: لي عشرون مثله، لي ملء الدار مثالك. ومنها (غير) فمنع الفراء التمييز بها، لأنها أشد إبهاماً، وأجازه يونس وسيبويه لأنه لا يخلو من فائدة».
وفي التصريح 396:1: «والثالث نحو: {ولو جئنا بمثله مداداً} فمثل شبيه بالمساحة، وليس مساحة حقيقية، وإنما هو دال على المماثلة من غير ضبط بحد، وحمل على هذا في الدلالة على المماثلة ما يفيد المغايرة، نحو: إن لنا غيرها إبلاً، وهم يحملون الغير على المثل، كما يحملون المثل على المثل».
وانظر سيبويه 20:1، 284، 298، 300
1 - ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه [85:3]

الصفحة 170