كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)
4 - وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا [36:18]
منقلبا: تمييز محول عن المبتدأ. البحر 126:6
5 - ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا [69:19]
عتيا: تمييز محول عن المبتدأ، تقديره: أيهم هو عتوه أشد علي الرحمن وفي الكلام حذف تقديره: فيلقيه في أشد العذاب البحر 29:6
6 - إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ [90:3]
كفرا: تمييز منقول من الفاعل، المعني: ثم ازداد كفرهم. البحر 519:2
7 - وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا [80:6]
ب- لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا [98:20]
ج- وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا [89:7]
علما: تمييز محول عن الفاعل، والأصل: وسع علم ربي كل شيء. البحر 170:4، 344
قرئ (وسع) لما ثقل تعدي الفعل إلي مفعولين، فنصبهما معا علي المفعولية، لأن المميز فاعل في المعني، كما تقول في خاف زيد عمرا: خوفت زيدا عمرا، فترد بالنقل ما كان فاعلا مفعولا. الكشاف 86:3، البحر 277:6
8 - مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلا [24:11]
مثلا: تمييز، وقال ابن عطية: يجوز أن يكون حالا. وفيه بعد.
والظاهر التمييز وأنه منقول من الفاعل، وأصله: هل يستوي مثالهما. البحر 214:5
9 - قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا [30:12]
حبا: تمييز منقول من الفاعل، كقوله: ملأت الإناء ماء، أصله: ملأ الإناء الماء، وأصل هذا: شغفها حبه. البحر 310:5
10 - إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولا [37:17]
الصفحة 173