كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

41 - ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا [12:18]
في الروض الأنف 191:1: «قد أملينا في إعراب هذه الآية نحوًا من كراسة، وذكرنا ما وهم فيه الزجاج من إعرابها، حيث جعل (أحصى) أسمًا في موضع رفع على خبر المبتدأ و (أمدًا) تمييز. وهذا لا يصح، لأن التمييز هو الفاعل في المعنى، فإذا قلت: أيهم أعلم أبًا، فالأب هو العالم، وكذلك إذا قلت: أيهم أفره عبدًا، فالعبد هو الفاره؛ فيلزم على قوله إذًا أن يكون الأمد فاعلاً بالإحصاء وهذا محال، بل هو مفعول و (أحصى) فعل ماض، وهو الناصب له».
1 - فالله خير حافظًا [64:12]
في الكشاف 485:2 - 486: «حافظًا: تمييز، كقولك: هو خيرهم رجلاً، ولله دره فارسًا. وتجوز أن يكون حالاً، وقرئ (حفظًا) وقرأ الأعمش: (فالله خير حافظ)، وقرأ أبو هريرة: (فالله خير الحافظين)».
قرئ (حفظًا) وهما منصوبان على التمييز. البيان 42:2
وفي العكبري 29:2: «حافظًا: تمييز، ومثل هذا يجوز إضافته، وقيل: هو حال.
ويقرأ (حفظًا) وهو تمييز لا غير».
الفاعل في المعنى
1 - فهي كالحجارة أو أشد قسوة [74:2]
2 - ومن أحسن من الله صبغة [138:2]
3 - والذين آمنوا أشد حبًا لله [165:2]
4 - لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعًا [11:4]
5 - وساء سبيلاً [22:4]
6 - فساء قرينًا [38:4]
7 - ذلك خير وأحسن تأويلاً [59:4]
8 - لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا [66:4]

الصفحة 178