كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

الوجه: ثلاثة أقراء واختلف في تأويله: فقيل: وضع جمع الكثرة في موضع جمع القلة، وقيل: لما جمع في المطلقات أتى بلفظ جمع الكثرة، لأن كل مطلقة تتربص ثلاثة، وقيل: التقدير: ثلاثة أقراء من قروء، وواحد القروء قرء، بالضم وبالفتح». وانظر البحر 286:2
3 - قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا [10:19]
أوثر جمع الكثرة على جمع التصحيح. البحر 304:2 - 305
4 - سخرها عليهم سبع ليال [7:69]
5 - ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق [17:23]
أوثر جمع الكثرة على جمع التصحيح. البحر 304:2 - 305
6 - فكفارته إطعام عشرة مساكين [89:5]
7 - ثم لم يأتوا بأربعة شهداء [4:24]
(ب) لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء [13:24]
أوثر جمع الكثرة على جمع التصحيح
8 - انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب [30:77]
أوثر جمع الكثرة على جمع التصحيح.
9 - على أن تأجرني ثماني حجج [27:28]
البحر 304:2، 305
10 - فأتوا بعشر سور مثله مقتربات [13:11]
11 - ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات [101:17]
(ب) تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات [12:27]
ليس لآية جمع سوى جمع التصحيح. البحر 304:2 - 305
12 - إني أرى سبع بقرات سمان [43:17]
(ب) أفتنا في سبع بقرات سمان [46:12]
ليس لبقرة جمع إلا جمع التصحيح
13 - فسواهن سبع سموات [29:2]

الصفحة 204