كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

سمانًا، وفرق بين قولك: عندي ثلاثة رجال كرام، وثلاثة رجال كرام، لأن المعنى في الأول: ثلاثة من الرجال الكرام، فيلزم كرم الثلاثة، لأنهم بعض من الرجال الكرام. والمعنى في الثاني: ثلاثة من الرجال كرام، فلا يدل على وصف الرجال بالكرم».
2 - وسبع سنبلات خضلا [43:12]
(ب) وسبع سنبلات خضلا [46:12]
في معاني القرآن للفراء 47:2: «لو كان الخضر منصوبة تجعل نعتًا للسبع حسن ذلك: وهي إذ خفضت نعت للسنبلات. وقال الله عز وجل: {ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقاً} ولو كانت (طباق) كان صوابًا».
3 - ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات [101:17]
يجوز في (بينات) النصب صفة للعدد، والجر صفة للمعدود من. السمين. الجمل 647:2
وفي البين 97:2: «بينات: يحتمل وجهين: أحدهما: أن يكون مجرورًا؛ لأنه وصف الآيات، والثاني: أن يكون منصوبًا، لأنه وصف لتسع».
4 - كان مقداره ألف سنة مما تعدون [5:32]
مما تعدون: صفة لألف أو صفة لسنة. العكبري 89:2
5 - قل فأتوا بعشر سور مثله مقتربات [13:11]
مفتريات: صفة لعشر سور الكشاف 383:2
وفي البحر 208:5: «مثل: يوصف به المفرد والمثنى والمجموع، كما قال تعالى: {أنؤمن لبشرين مثلنا}، وتجوز المطابقة في التثنية والجمع، كقوله تعالى: {ثم لا يكونوا أمثالكم} {وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون} وإذا أفرد، وهو تابع لمثنى أو مجموع فهو بتقدير المثنى والمجموع، أي مثلين وأمثال، والمعنى هنا: بعشر سور أمثاله».
6 - كيف خلق الله سبع سموات طباقًا [15:71]
في معاني القرآن للفراء 188:3: «إن شئت مضيت الطباق على الفعل، أي

الصفحة 218