اللغات في عشر
1 - إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا [36:9]
في النشر 279:2: «واختلفوا في (اثنا عشر، وأحد عشر، وتسعة عشر): فقرأ أبو جعفر بإسكان العين من الثلاثة، ولابد من مد ألف (اثنا) لالتقاء الساكنين نص علي ذلك الحافظ أبو عمرو الداني، وغيره .. وهو فصيح سمع مثله من العرب في قولهم: التقت حلقتا البطان، بإثبات ألف (حلقتا).
وانفرد النهرواني عن زيد في رواية بن وردان بحذف الألف، وهي لغة أيضا. وقرأ الباقون بفتح العين في الثلاثة». الإتحاف:242
وفي البحر 38:5: «قرأ طلحة بإسكان الشين».
2 - إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا [4:12]
قرأ (أحد عشر) بسكون عين (عشرة) أبو جعفر. الإتحاف:262، والنشر 293:2
جعل تسكين أول المثلثين دليلا علي أنهما قد صارا كالاسم الواحد، وكذلك بقية العدد إلي تسعة عشر، إلا اثنا عشر، واثني عشر فإنه لا يسكن العين، لسكون الألف والباء قبلهما. المحتسب 332:1
3 - عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَر [30:74]
قرأ بسكون العين تخفيفا أبو جعفر. الإتحاف:427
وفي ابن خالويه: 164 - 165: «(تسعة عشر) أنس بن مالك، وإبراهيم ابن قتة، تسعة عشر، بالوصل أبو جعفر المدني (تسعة عشر) ابن عباس وابن قطيب قال ابن حاتم: الصواب تسعة عشر».
وفي المحتسب 338:2 - 340: «ومن ذلك قراءة أبي جعفر يزيد، وطلحة بن سليمان: (عليها تسعة عشر) بإسكان العين، وقرأ أنس بن مالك: (تسعة أعشر) روي عنه: (تسعة وعشر)، برفع الهاء وبعدها واو مفتوحة، وعين