كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

لمحات عن دراسة المنادى في القرآن الكريم
1 - تكلمنا في القسم الأول الجزء الثالث: 624 - 642 عن (ياء) وطرف من أحاديث المنادى.
2 - إذا وصف اعلم المنادى بابن واستجمع كل الشروط جاز رفع المنادى ونصبه:
قال المبرد في المقتضب:431:2: «فجميع الحويين يختارون يا زيد ابن عمرو (بالفتحة)» وانظر الرضي 128:1
وقال أبو حيان في البحر 54:4: «أجاز الفراء فيما لا تظهر فيه الضمة تقدير الضمة والفتحة وذلك في قوله تعالى: {يا عيسى ابن مريم}.
3 - لا يوصف (اللهم) عند سيبويه. الكتاب 310:1، وأجاز وصفه المبرد.
المقتضب 239:4، والزجاج في معاني القرآن 397:1
وفي القرآن آيات تحتمل الوصف ونداء ثانيا:
1 - قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ [26:3]
2 - اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ [114:5]
3 - قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ [46:39]
4 - عطف النسق المقرون بأل المعطوف على المنادى يختار فيه سيبويه والخليل والمازني الرفع، ويختار أبو عمرو وعيسى ويونس والجرمي النصب وعليه قراءة الجمهور:
يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ [10:34]
وقيئ في الشواذ برفع (والطير).
5 - نعت (أي) المنادى لا يكون إلا مرفوعا، لأنه المقصود بالنداء ولم يقرأ

الصفحة 234