وفي المقتضب 239:4: «ولا يجوز عنده وصفه، ولا أراه كما قال، لأنها إذا كان بدلا من (يا) فكأنك قلت: يا الله، ثم تصفه، كما تصفه في هذا الموضع.
فمن ذلك قوله: {قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة} [46:39]
وكان سيبويه يزعم أنه نداء آخر، كأنه قال: يا فاطر السموات والأرض».
الرضي 132:1
1 - قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ [26:3]
في معاني القرآن للزجاج 397:1: «والقول عندي أن مالك الملك صفة الله، وأن (فاطر السموات والأرض) كذلك، وذلك أن الاسم ومعه الميم بمنزلته ومعه (يا) فلا تمنع الصفة مع الميم، كما لا تمنع (يا)».
البحر 419:2، العكبري 73:1
مالك: صفة للهم أو نداء: البيان 197:1
2 - قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ [114:5]
في معاني القرآن للزجاج 244:2: «ذكر سيبويه أن (اللهم) كالصوت وأنه لا يوصف، وأن (ربنا) منصوب على نداء آخر وقد شرحنا هذا قبل شرحًا تامًا».
3 - قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة [46:39]
انظر معاني القرآن للزجاج 397:1
عطف النسق المحلي بأل
في ابن يعيش 3:2: «وكان أبو العباس المبرد يرى أنك إذا قلت: يا زيد والحارث فالرفع هو الاختيار عنده، وإذا قلت: يا زيد والرجل فالنصب هو المختار، وذلك أن الحارث وحارث علمان».
وفي التسهيل: 181 - 182: «ورفع المنسوق المقرون بأل راجح عند الخليل وسيبويه والمازني ومرجوع عند أبي عمرو ويونس وعيسى والجرمي والمبرد في نحو الحارث كالخليل، وفي نحو الرجل كأبي عمرو».