كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

قرئ (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى). البحر 345:3
وانظر البحر 49:4، 473:7، البحر 403:1، 395:8، 398.
التحذير والإغراء
1 - ناقة الله وسقياها [13:91]
في معاني القرآن للفراء 268:3 - 269: «نصبت الناقة على التحذير حذرهم إياها، وكل تحذير فهو نصب، ولو رفع على ضمير: هذه ناقة الله فإن العرب قد ترفعه؛ وفيه معنى التحذير. تقول: هذا العدو هذا العدو فاهربوا، وفيه تحذير؛ وهذا الليل فارتحلوا، فلو قرأ قارئ بالرفع كان مصيبًا».
وفي البحر 481:8 - 482: «وقرأ الجمهور: (ناقة الله) بنصب التاء، وهو منصوب على التحذير مما يجب إضمار عامله، لنه قد عطف عليه، فصار حكمه بالعطف حكم المكرر، كقولك: الأسد الأسد».
2 - براءة من الله ورسوله [1:9]
قرأ عيسى بن عمر: (براءة) بالنصب. قال ابن عطية: أي الزموا، وفيه معنى الإغراء، وقال الزمخشري: اسمعوا براءة.
البحر 4:5، ابن خالويه: 510، الكشاف 242:2
3 - سورة أنزلناها [1:24]
في المحتسب 99:2 - 100: «قراءة أم الدرداء، وعيسى النقفي، وعيسى الهدماني، ورويت عن عمر بن عبد العزيز: (سورة) بالنصب.
قال أبو الفتح: هو منصوبة بفعل مضمر، ولك في ذلك طريقان:
أحدهما: أن يكون ذلك المضمر من لفظ هذا المظهر، ويكون المظهر تفسيرًا له، وتقديره: أنزلنا سورة.
والآخر: أن يكون ذلك الفعل الناصب من غير لفظ الفعل بعدها، لكنه على معنى التخصيص، أي اقرءوا سورة. أو تأملوا وتدبروا سورة أنزلناها، كما قال

الصفحة 245