كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

الماضي في النفي
في شرح الكافية للرضي 316:2: «وإذا كان الماضي نحو: والله ما قام وأما إن نفي بلا، أو (إن) انقلب إلى معنى المستقبل».
1 - يحلفون بالله ما قالوا [74:9]
ما قالوا: جواب القسم، ويحلفون قائم مقام القسم. العكبري 10:2
2 - وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى [107:9]
ليحلفن: جواب قسم. قوله: (إن أردنا) جواب لقوله: (ليحلفن). الجمل 312:2
3 - ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده [41:35]
(إن) نافيه و (أمسكهما) في معنى الفعل المضارع جواب للقسم المقدر قبل لام التوطئة، وإنما هو في معنى المضارع لدخول (إن) الشرطية، كقوله: {ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك} أي ما يتبعون، وكقوله: {ولئن أرسلنا ريحاً فرأوه مصفراً لظلموا} أي ليظلمون، فيقدر هذا كله مضارعاً لأجل (إن) الشرطية، وجواب (إن) محذوف لدلالة جواب القسم عليه. البحر 318:7
4 - ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك [145:2]
انظر البحر 318:7
المضارع في جواب القسم
المضارع المثبت في جواب القسم تجب معه اللام والنون إلا إذا فصل من اللام بفاصل وتقدم ذلك في (نون التوكيد).
والمضارع المنفي في جواب القسم يصدر بما، و (لا) و (إن).
الرضي 315:2، المقتضب 334:2
لا ينفي المضارع بلم ولن في جواب القسم. الرضي 316:2

الصفحة 256