كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

على نية طرح اللام، ومما يسهل ذلك أمس اللبس وجهالة الموصوف.
ولا ضرورة إلى اعتقاد حذف الألف واللام من (شديد العقاب) .. وأجاز مكي في (غافر الذنب وقابل التوب) البدل، حملاً على أنهما نكرتان، لاستقبالهما، والوصف حملاً على أنهما معرفتان لمضيهما».
الكشاف 149:4، المغني: 632
17 - فلما رأوه عارضاً مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا [24:46]
إضافة (مستقبل وممطر) إضافة لا تعرف، ولذلك نعت بهما النكرة. البحر 614:8
18 - فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان [56:55]
لم يطمثهن: نعت لقاصرات، لأن الإضافة غير محضة، وكذلك: (كأنهن الياقوت والمرجان). العكبري 133:2، الجمل 459:4
19 - مهطعين مقنعي رءوسهم [43:14]
الإضافة غير محضة لأنه مستقبل أو حال. العكبري 37:2
20 - والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة [35:22]
قرئ المقيمي الصلاة. البحر 369:6، العكبري 75:2
21 - الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [28:16]
ظالمي: حال. الجمل 56:2
22 - هديا بالغ الكعبة [95:5]
23 - ثاني عطفه [9:22]
الإضافة لفظية. المغنى: 565
24 - وامرأته حمالة الحطب [4:111]
قرأ عاصم (حمالة الحطب) بنصب (حمالة) على الذم، وقيل: حال من (وامرأته) لأنه أريد بالصفة الاستقبال. وقرأ الباقون بالرفع خبر لمحذوف، أو صفة لامرأته على أن الصفة للمضي. الإتحاف: 445، النشر 404:2، الشاطبية: 295، غيث النفع: 299، البحر 526:8
25 - مالك يوم الدين [4:1]

الصفحة 278