الفصل بين المضاف والمضاف إليه
1 - يجوز الفصل بين المضاف والمضاف إليه بغير الظرف في الشعر عند الكوفيين مستدلين بورود ذلك كثيرًا في الشعر، وبقراءة ابن عامر.
وقال البصريون: لا يجوز ذلك بغير الظرف وحرف الجر، لنهم يتوسعون فيهما. انظر المسألة (60) في الإنصاف
2 - قال الرضي في شرح الكافية 270:1 - 271: «الفصل بينهما في الشعر بالظرف والجار والمجرور غير عزيز ... وبغيرهما عزيز جدًا.
وقد جاء الفصل بالمفعول في السعة، إن كان المضاف مصدرًا والمضاف إليه فاعلاً له كقراءة ابن عامر .. وأنكر أكثر النحاة الفصل بالمفعول وغيره في السعة».
3 - وفي معاني القرآن للفراء 358:1: «وليس قول من قال: إنما أرادوا مثل قول الشاعر:
فزججتها بمزجة ... زج القلوص أبى مزاده
بشيء وهذا مما كان يقوله نحويو أهل الحجاز، ولم نجد مثله في العربية».
وانظر سيبويه 90:1 - 92
4 - قال ابن مالك في التسهيل: 161: «وإن كان المضاف مصدرًا جاز أن يضاف نظمًا ونثرًا إلى فاعله مفصولاً بمفعوله، وربما فصل في اختيار اسم الفاعل المضاف إلى المفعول بمفعول آخر، أو جار ومجرور».
وقال في الكافية الشافية:
وحجتي قراءة ابن عامر ... وكم لها من عاضد وناصر
1 - وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم [137:6]
قرأ ابن عامر بضم الزاي وكسر الياء من (زين) ورفع لام (قتل) ونصب دال (أولادهم) وخفض همزة (شركائهم). النشر 263:2
في الكشاف 70:2: «وأما قراءة ابن عامر .. فشيء لو كان في مكان