كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

ولا يتبع الضمير بتابع. الرضي 293:2 - 294، الهمع 86:2
8 - (فعل) المراد به المدح أو الذم: مذهب الفارسي وأكثر النحويين أنه يجوز أن يلحق بباب نعم وبئس فقط، فلا يكون فاعله إلا ما يكون فاعلاً لنعم وبئس.
وذهب الأخفش والمبرد إلى جواز إلحاقه بباب نعم وبئس، فيجعل فاعله كفاعلهما، وإلى جواز إلحاقه بفعل التعجب، فلا يجري مجرى نعم وبئس في الفاعل ولا في بقية الأحكام، بل يكون فاعله ما يكون مفعولاً لفعل التعجب، تقول: لضربت يدك، ولضربت اليد. البحر 789:3
وكل فعل على (فعل) في الأصل أو محولاً من فعل، أو من (فعل) استوفى شروط التعجب يصلح لذلك. التسهيل: 128، الرضي 296:2، الهمع 87:2 - 88
(ب) الفعل المعتل بالعين المحول إلى (فعل) تقلب عينه ألفاً، نحو: قال الرجل زيد، وباع الرجل زيد، والمعتل اللام الياء فيه ولوا نحو رمو الرجل زيد.
وإذا أريد به التعجب لا يلزم في الفاعل الألف واللام.
المقرب لابن عصفور 69:1، 77 - 78
ساء
1 - أصلها أن تكون متعدية، ولما استعملت استعمال بئس حولت إلى (فعل). البحر 425:4 - 426
2 - إن كان فيها ضمير يعود على ما قبلها لا تجري عليها أحكام بئس في الفاعل وغيره، وإن كان الضمير فيها مبهماً يعود على ما بعده ويفسره ما بعده جرت عليها أحكام بئس. البحر 209:3
1 - بئس الشراب وساءت مرتفقا [29:18]
الضمير في (ساءت) عائد على النار فليست مستعملة استعمال (بئس). البحر 121:6

الصفحة 345