كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

2 - فساء مطر المنذرين [173:26]
ساء بمعنى بئس ومستعملة استعمالها، والمخصوص بالذم محذوف تقديره مطرهم. البحر 87:7
3 - فساء صباح المنذرين [177:37]
مستعملة استعمال (بئس) والمخصوص بالذم محذوف، أي صباحهم. البحر 38:7
ألا ساء ما يزرون [31:6، 25:16]
تحتمل (ساء) وجوهاً ثلاثة:
(أ) أن تكون المتعدية مفتوحة العين، والمعنى: ألا ساءهم ما يزرون.
(ب) محولة إلى (فعل) وأشربت معنى التعجب؛ أي ما أسوأ وزرهم.
(ج) محولة إلى (فعل) وأريد بها المبالغة في الذم، فتكون مساوية لبئس في الاستعمال. البحر 107:4 - 108
5 - ساء ما يحكمون [136:6]
(ما) فاعل، أو تمييز البحر 228:3، 141:7، الكشاف 440:3
6 - ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراماً. إنها ساءت مستقراً ومقاماً [65:25، 66]
تحتمل (ساء) أن يكون فيها ضمير مبهم، والمخصوص بالذم محذوف، (ومستقراً ومقاما) تمييز وتحتمل أن تكون بمعنى أحزن، وفاعلها ضمير يرجع إلى (جهنم) و (مستقراً ومقاماً) تمييز أو حال. البحر 513:6
من الأفعال التي أريد بها المبالغة في المدح أو الذم:
1 - وحسن أولئك رفيقا [69:4]
البحر 289:3
2 - ضعف الطالب والمطلوب [73:22]
البحر 390:6
3 - كبرت كلمة تخرج من أفواههم [5:18]

الصفحة 346