كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

دراسة نعم وبئس في القرآن الكريم
لغات نعم وبئس
1 - إن تبدوا الصدقات فنعما هي [271:2]
2 - إن الله نعما يعظكم به [58:4]
في النشر 335:2 - 336: «واختلفوا في (نعما) هنا وفي النساء: فقراً ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف بفتح النون في الموضعين. اختلف عن أبي عمرو وقالون وأبي بكر: فروى عنهم المغاربة قاطبة إخفاء كسرة العين ليس إلا، يريدون الاختلاس، فراراً من الجمع بين الساكنين.
وروى عنهم العراقيون والمشرقيون قاطبة الإسكان، ولا يبالون من الجمع بين الساكنين، لصحته رواية، ووروده لغة، وقد اختاره الإمام أبو عبيد أحد أئمة اللغة، وناهيك به، وقال: هو لغة النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى: (نعما المال الصالح للرجل الصالح)، وحكى الكوفيون سماعاً من العرب: (شهر رمضان) مدغماً .. قلت: والوجهان صحيحان غير أن النص عنهم بالإسكان، ولا يعرف الاختلاس إلا من طريق المغاربة ..».
الإتحاف: 165، 191 - 192، غيث النفع: 56، 76، الشاطبية: 168، البحر 324:2
3 - فنعم عقبى الدار [24:13]
وفي المحتسب 356:1 - 357: «ومن ذلك قراءة يحيى بن وثاب: (نعم عقبى الدار).
قال أبو الفتح: أصل قولنا: (نعم الرجل) ونحوه: نعم كعلم، وكل ما كان على (فعل) وثانية حرف حلق فلهم فيه أربع لغات، وذلك نحو: فخذ، ومحك،

الصفحة 348