كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

ونقر، بفتح الأول وكسر الثاني على الأصل، وإن شئت أسكنت ونقلت الكسرية إلى الأول فقلت: فخذ، ومحك، ونفر، وإن شئت أتبعت الكسر الكسر فقلت: فخذ، ومحك، ونفر، وكذلك الفعل، نحو: ضحك، وإن شئت ضحك، وإن شئت ضحك، وإن شئت ضحك، فعلى هذا تقول: نعم الرجل، وإن شئت نعم، وإن شئت نعم، وإن شئت نعم، فعليه جاء: {فنعم عقبى الدار} وأنشدنا أبو علي لطرقة:
ففداء لبني قيس على ... ما أصاب الناس من سرور وضر
ما أقلت قدمي إنهم ... نعم الساعون في الأمر المبر
وروينا عن قطرب: نعيم الرجل زيد؛ بإشباع كسرة العين وإنشاء ياء بعدها .. ولا بد أن يكون الأمر على ما ذكرنا، لأنه ليس في أمثلة الأفعال (فعيل) البتة».
في ابن خالويه: 66 - 67 «(فنعم عقبى الدار) يحيى بن وثاب، وكذلك: (نعم العبد).
وفي البحر 387:5: «قرأ ابن يعمر: (فنعم) بفتح النون وكسر العين، وهي الأصل، كما قال الراجز.
نعم الساعون في اليوم الشطر
وقرأ ابن وثاب: (فنعم) بفتح النون وسكون العين، وتخفيف (فعل) لغة تميمية.
والجمهور (نعم) بكسر النون وسكون العين، وهي أكثر استعمالاً».
4 - نعم العبد [30:38، 44]
في البحر 396:7: «وقرئ (نعم) على الأصل، كما قال: نعم الساعون في الأمر الشطر».
وتقدم عن ابن خالويه، بكسر النون والعين.
5 - خالدين فيها نعم أجر العاملين [58:29]
(فنعم) أجر العاملين، يحيى بن وثاب. ابن خالويه:115
في سيبويه 300:1 «ألزموا نعم وبئس الإسكان» المقتضب 140:2.
وقال الرضي 290:2 «اتفق العرب على لغة تميم».

الصفحة 349