كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

خرجه على أن يكون التمييز محذوفًا، وفي (بئس) ضمير يفسره (مثلاً) الذي ادعى حذفه، وقد نص سيبويه على أن التمييز الذي يفسر المضمر المستكن في (نعم وبئس) وما جرى مجراهما لا يجوز حذفه. وقال ابن عطية: التقدير: بئس المثل مثل القوم.
وهذا ليس بشيء، لأن فيه حذف الفاعل، وهو لا يجوز.
والظاهر أن (مثل القوم) فاعل (بئس) و (الذين كذبوا) هو المخصوص بالذم على حذف مضاف، أي مثل الذين كذبوا بآيات الله، أو يكون (الذين كذبوا) صفة للقوم، والمخصوص بالذم محذوف، والتقدير: مثل القوم المكذبين مثلهم.
البحر 267:8، العكبري 138:2
19 - ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد [12:2]
20 - ومأواه جهنم وبئس المصير [162:3]
21 - ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد [197:3]
22 - ومأواه جهنم وبئس المصير [16:8]
23 - ومأواهم جهنم وبئس المصير [73:9]

الصفحة 358