كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

24 - ومأواهم جهنم وبئس المهاد [18:13]
25 - لبئس المولى [13:22]
26 - ولبئس العشير [13:22]
27 - النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير [72:22]
28 - ومأواهم النار ولبئس المصير [57:24]
29 - انتم قدمتموه لنا فبئس القرار [60:38]
30 - فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ [29:16]
31 - مأواكم النار هو مولاكم وبئس المصير [15:57]
32 - حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير [8:58]
33 - أولئك أصحاب النار خالدين فيها وبئس المصير [10:64]
34 - ومأواهم جهنم وبئس المصير [6:66]
35 - وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير [6:67]
36 - وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين [136:3]
37 - فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل [173:3]
38 - فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى [40:8]
39 - ونعم النصير [40:8]
40 - سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار [24:13]
41 - نعم الثواب وحسنت مرتفقا [31:18]
42 - هو مولاكم فنعم المولى [78:22]
43 - ونعم النصير [78:22]
44 - تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نعم أجر العاملين [58:29]
45 - إنا وجدناه صابرًا نعم العبد [44:38]
46 - نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين [74:39]
بئسما نعما
في شرح الكافية للرضي 294:2: «اختلف في (ما) هذه: فقيل: هي كافة: هيأت (نعم) و (بئس) للدخول على الجمل، كما قيل في قلما، وطالما. قال الأندلسي: هذا بعيد، لأن الفعل لا يكف لقوته، وإنما ذلك في الحروف، فالأولى في طالما وقلما كون (ما) مصدرية.
ويمكن أن يقال: إنما جاز أن يكف نعم وبئس مع فعليتهما لعدم تصرفهما ومشابهتهما للحرف، إلا أنه يحتاج إلى تكلف في إضمار المبتدأ أو الخبر في نحو: (فنعما هي).
وقال الفراء وأبو علي: هي موصولة، بمعنى الذي فاعل لنعم وبئس، والجملة بعدها صلتها.
ففي قوله تعالى: {بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا} (ما) فاعل و (أن

الصفحة 359