كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

لا متعلقة بساء، و (ساء) هنا هي التي جرت مجرى بئس، لا التي بمعنى أحزن وأهم لفساد المعنى. البحر 278:6
11 - وأمطرنا عليهم مطرًا فساء مطر المنذرين [173:26، 58:28]
ساء: بمعنى بئس، والمخصوص بالذم محذوف، أي مطرهم. البحر 87:7.
12 - ساء ما يحكمون [4:29، 59:16]
قال الزمخشري وابن عطية: (ما) موصولة و (يحكمون) صلتها، أو تمييز بمعنى شيء و (يحكمون) صفة والمخصوص بالذم محذوف، والتقدير: أي حكمهم، وقال ابن كيسان: (ما) مصدرية، فالتقدير: بئس حكمهم وعلى هذا القول يكون التمييز محذوفًا، أي ساء حكمًا حكمهم. وساء هنا بمعنى بئس.
البحر 141:7، الكشاف 440:3.
13 - فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين [177:37]
حكم ساء هنا حكم بئس، المخصوص بالذم محذوف تقديره: صباحهم، وقرئ بئس. البحر 380:7
14 - سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون [21:45]
الإعراب كإعراب (بئسما اشتروا) وقال ابن عطية: (ما) مصدرية.
البحر 48:8.
15 - إنهم ساء ما كانوا يعملون [15:58، 2:63]
ساء: هي الجارية مجرى (بئس) في إفادة الذم، وفيها معنى التعجب.
الجمل 339:4.
16 - وكثير منهم ساء ما يعملون [66:5]
اختار الزمخشري في (ساء) أن تكون التي لا تتصرف، فإن فيه التعجب، كأنه قيل: ما أسوأ عملهم ولم يذكر غير هذا الوجه، واختار ابن عطية أن تكون المتصرفة، تقول: ساء الأمر يسوء، وأجاز أن تكون غير المتصرفة، تستعمل استعمال نعم وبئس، فالمتصرفة تحتاج إلى تقدير مفعول أي ساء ما كانوا يعملون

الصفحة 370